ليه يا بنفسج
مزاج ليه يا بنفسج!
في يوم م الأيام فكرت ان أنا زي البنفسج اللي بيتكلم عليه دة. في يوم م الأيام كنت كدة فعلا، باحاول قد ما اقدر اني اهدي كل حد في أزمة. و بعدين اكتشفت قد إيه كنت بانسى نفسي ساعات، وبانسى أنا كنت عايزة إيه.
أعتقد اني ف يوم صحيت و قررت اني مش هاعمل كدة، و هاقول لأ. و بقول أعتقد لأني مش فاكرة اليوم دة أصلا. بس أكيد موجود لأني متغيرة.
فيه وقت من حياتي كنت مقتنعة ان أنا كدة وصلت لمرحلة عجيبة م السلام النفسي، و طبعا مع الحوادث اللي حصلت لحياتي، اللي ترتب عليها اني اخسر الاحساس دة، بقيت اشك انه موجود، أو كان موجود في أي صورة م الصور (سواء ف حياتي، أو ف العموم).
الغريب اني ساعات باحس ان التفكير في الحياة ، و في الأسئلة و الإجابات مضيعة للحياة نفسها! زي المقارنة بين ان الواحد يقرا عن خان الخليلي و انه يروح يتمشى هناك!
بعد الشامبانيا، أي "أطروحة" ممكن أعملها دلوقتي مش شرط يكون ليها أي أساس منطقي.
"اسمع و قللي مين اللي قال معايا آااه
إسمع و قللي مين اللي قال معايا آه
بقولها وحدي لوحدي،
و الأسى هواه.
ليه يا بنفسج بتبهج
و انت زهر حزين"

No comments:
Post a Comment