أنا و أنت
و نراقب النجوم
أفكر: كم أنه مشهد مكرر
من رواية مبتذلة
و تهمس في اذني ان
هذه المرة مختلفة
لأنها عننا
أنا
و أنت
تفكر: كم تجعلني النجوم مغترباً
و أقول لك
أنني لا أرغب في وطن
سوى ذراعيك
ننام على الرمال
نراقب النجوم
و أحاول جاهدة
أن أحفظ ملامحك
لاسترجعها عندما نفترق
